ابحث في المدونة
إظهار الرسائل ذات التسميات [. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات [. إظهار كافة الرسائل

يمكن في متصفح جوجل كروم تغيير شكل المتصفح وألوانه من خلال الدخول إلى متجر كروم واختيار الشكل المناسب، ولكن ماذا إذا رغب المستخدم بتصميم شكل خاص به؟
يمكن الاستعانة بإضافة “My Chrome Theme” التي تتوفر على متجر إضافات جوجل كروم حيث تسمح هذه الإضافة بتصميم شكل خاص لجوجل كروم ومشاركته مع مستخدمي كروم حول العالم.
بعد تنزيل الإضافة نفتح تبويب جديد لنجد أيقونة الإضافة موجودة، نضغط عليها ثم نتبع التعليمات، في البداية نضغط على زر “START MAKING THEME”، الخطوة الأولى اختيار صورة لكي تكون خلفية شاشة المتصفح، بعد اختيار الصورة يمكن أن نتحكم بمكان توضع الصورة واضافة بعض التأثيرات عليها، الخطوة الثانية هي تخصيص ألوان المتصفح مثل التبويب الحالي، والتبويبات الثانية، شريط التبويبات ولون الخلفية، أخيراً يتم تسمية التصميم والضغط على زر “Make my theme” لننتقل إلى صفحة تنزيل التصميم على المتصفح أو مشاركته مع المستخدمين.

نشرت شركة “GlobalWebIndex” المتخصصة في تحليلات الإنترنت مؤخرًا تقريرًا يشير إلى تفوق شبكة التواصل الاجتماعي التابعة لشركة “جوجل”، جوجل بلس، على موقع “تويتر” من حيث عدد المستخدمين لتصبح بذلك الشبكة الاجتماعية الثانية بعد “فيسبوك”.
ويعود السبب وراء نمو شبكة “جوجل بلس” التي وصل عدد مستخدميها النشطين إلى 359 مليون مستخدم، وبنسبة زيادة تقارب 33% بعد أن كان العدد 269 مليون في نهاية يونيو من العام الماضي 2012، بحسب شركة “GlobalWebIndex”، إلى الجهود التي تبذلها شركة “جوجل” في سبيل بناء نوع من الربط والاتصال بين جميع خدماتها، بما في ذلك “يوتيوب”، وخدمتي البريد الإلكتروني “جيميل” والخرائط، وغيرها من الخدمات التي قد لا يستغني عنها الكثير من المستخدمين.
يُذكر أن “جوجل” لم تعلق على هذا الرقم لعدد مستخدمي شبكتها الاجتماعية، مع العلم أنها كانت قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن وصول عدد المستخدمين الذين أنشأوا حسابًا في “جوجل بلس” إلى 500 مليون، يقوم منهم 135 مليون فقط بالنشر عبرها، مع وجود عدد أكبر منهم ممن يستخدمون بعض مزايا الشبكة مثل زر “1+” لإبداء الإعجاب بصفحات معينة من مواقع الإنترنت.
تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من هذا العدد الذي بلغه عدد مستخدمي “جوجل بلس”، ما يزال موقع “فيسبوك” متربعًا على عرش شبكات التواصل الاجتماعي بـ 701 مليون مستخدم نشط، بحسب تقارير أخيرة، في حين أعلن مدير الشبكة “مارك زوكربيرج” سابقًا عن وجود أكثر من مليار حساب نشط.
وبحسب شركة “GlobalWebIndex”، وعلى الرغم من النمو الذي تشهده “جوجل بلس” والذي جعل منها الشبكة الثانية من حيث الترتيب، إلا أن موقع “تويتر” هو الأخر يشهد نموًا متسارعًا، إذ بعد أن كان عدد مستخدميه 206 مليون في نهاية يونيو من العام الماضي 2012، وصل العدد اليوم إلى 297 مليون وبنسبة نمو تقارب 44%.
وأكدت الشركة أن استخدام الشبكات الاجتماعية، وخصوصًا “تويتر”، يشهد نموًا هو الأسرع بين الفئات العمرية الكبيرة نسبيًا، لتفند بذلك الحقيقة التي تقول بأن شبكات التواصل الاجتماعي هي للشباب والمراهقين فقط.
يُشار إلى أن دراسة شركة “GlobalWebIndex” التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا لها، شملت 120,000 مستخدم في أكثر من 31 بلدًا حول العالم.
تخطت جوجل مؤخراً القيمة السوقية لخصمها في السوق الإلكترونية مايكروسوفت, وذلك بعد إنخفاض الطلب العالمي على أنظمة الكمبيوتر وسطح المكتب وبرامجه, وإتجاه المزيد نحو الجوالات والأجهزة اللوحية.
جوجل بهذا التخطي تلحق بشركة ابل العملاقة التي تقبع الان في مقدمة هذا السوق, وبتقلص الفارق تصبح ابل فعلاً في خطر قادم بقوة, وحش يسيطر على أكبر منصات الإعلان في العالم, من إلكترونية وحتى ورقية في الولايات المتحدة, والان تتجه جوجل بقوة للإعلان عبر الهواتف المحمولة, مما يعني مساحة أكبر بالتأكيد, وأرباحاً أكثر.
جوجل تخطت مايكرسوفت في هذا السباق بفارق واحد بالمئة فقط, لكنه مرشح للزيادة مع الأيام, وستحاول جوجل عدم التخلي عن هذا المركز بكل تأكيد.
جوجل تتحكم في 66 بالمئة من البحث عبر الإنترنت في الولايات المتحدة, بينما يمتلك محرك جوجل حوالي 16 بالمئة, بحسب آخر التقارير, كما تسيطر جوجل على سوق الهواتف المحمولة بنسبة 64 بالمئة بفارق ضخم عن السنة الماضية حيث كانت تمثل 43 بالمئة فقط في نفس الوقت من العام الماضي.
جوجل من المتوقع لها أن تصبح قائدة لسوق التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية لهذا العام, كما ستتصدر منصات الدعاية لتتخطى فيسبوك بكل تأكيد.
أعلنت شركة جوجل بأنها ستوقف عدداً من خدماتها التي ارتأت بأن إقبال المستخدمين عليها دون المستوى المطلوب، لذا أعلنت عن إيقاف مجموعة من الميزات التي لا تخطط لدعمها خلال الفترة القريبة القادمة.
من أبرز هذه التغييرات هي توحيد المساحة التخزينية في كل من خدمة بيكاسا لرفع الصور وخدمة درايف للتخزين السحابي، وبالتالي سيصبح للمستخدمين المستفيدين مجاناً من الخدمة 5 جيجغابايت فقط عبر كلا الخدمتين.
أما الخدمة الثانية التي ستوقف الشركة دعمها هي خدمة الإعلانات (آدسينس) ضمن الخلاصات الإخبارية RSS والتي تسمح لأصحاب المواقع بإدراج الإعلانات ضمن الخلاصات. وسيبدأ إيقاف الخدمة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول.
أما الخدمة الثالثة التي سيتم إيقافها فهي ميزة Classic Plus التي تسمح للمستخدمين بتبديل صورة الخلفية ضمن واجهة البحث الرئيسية في موقع جوجل Google.com، حيث سيتم سحب الميزة في السادس عشر من أكتوبر/تشرين الأول.
بالإضافة إلى ذلك ستوقف الشركة عدد من الميزات مثل Spreadsheet Gadgets التي تقدم بعض الأدوات البيانية وأدوات المعلومات الأخرى التي يمكن إدراجها ضمن خدمة جداول البيانات (ملفات إيكسل) ضمن مستندات جوجل وتطبيق دليل الأماكن Places Directory لأندرويد.
يُذكر أن جوجل تقدم عدداً كبيراً من الخدمات تقوم في كل فترة بمراجعتها وإغلاق الخدمات التي لا تحقق النتيجة المرجوة منها سعياً في ترشيد موارد الشركة وتوجيه إمكانيات مطوريها إلى الخدمات الأخرى.
قامت عملاقة البحث جوجل اليوم بإضافة ميزة جديده تمكن المستخدم من مشاهده إعلانات الأفلام مباشره على صفحات نتائج البحث الرئيسية دون الحاجة إلى مغادرتها .
وستظهر هذه الإعلانات الجديدة في شكل فيديو قصير من اليوتيوب في حال قام المستخدم بالبحث عن أسماء الأفلام حيث تم إضافة زر “Trailer” يقع الضغط عليه للبدء في المشاهدة ومن ثم يتم التعتيم على نتائج البحث في الخلفية كما ستظهر قليلا من المعلومات حول الفيلم بما في ذلك مدته ونوعه و ملخص بسيط عنه وإسم المخرج والمنتج والممثلين والمدة.
ولم يخفى على الشركة كالعادة إقحام شبكتها الإجتماعييه جوجل بلس مثل ما قامت في الكثير من التحديثات الأخرى حيث سيتمكن المستخدم من مشاركة المقطوعات بحسابه على الشبكة .
وليس هذا فحسب وانما قامت جوجل بتحسين نتائج البحث لتظهر أوقات عرض الأفلام ف أيضا فإذا كنت بمدينة نيويورك مثلا يمكنك كتابه كلمة Showtimes nyc بمربع البحث لتظهر لك جميع أوقات دور السينما وأسماء الأفلام الجديدة التي سيتم عرضها .
من خلال حدثها الليلة للكشف عن أحدث ما توصلت له جوجل في عالم الخرائط قامت الشركة بعرض أحدث منتجاتها و المتعلق بتصوير الشوارع و الامكن لتضمينها ضمن مجموعة خدماتها التي تتعلق بعالم الخرائط و الملاحة، فجوجل التي كانت تستعين بالسيارات مسبقاً وجدت صعوبة كبيرة في إلتقاط صور لبعض الاماكن الضيقة صعبة الوصول فكشفت اليوم عن طقم تصوير جديد يتم حمله على الظهر من قبل شخص ما حيث يشبع الحقيبة و في أعلاها توجد كاميرا تقوم بإلتقاط الصور .
الجهاز الجديد يعمل بنظام الاندرويد و يحمل بطاريتان تدومان لمدة يوم كامل، و لكن المشكلة الحقيقية تكمن في وزن هذه الكاميرا الذي يتعدى الـ 18 كيلو جرام، و إليكم بعض الصور المتعلقة بالقطعة .






