ابحث في المدونة
إظهار الرسائل ذات التسميات Google. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Google. إظهار كافة الرسائل

كشفت شركة “جوجل” الأمريكية ضمن فعاليات مؤتمر المطورين السنوي “Google I/O”، عن شروعها باستخدام معيار ضغط الصور الذي أطلقت عليه اسم “WebP”، والذي يتميز بأنه يسهم بشكل كبير في خفض كمية استهلاك بيانات الإنترنت، وبالتالي توفير أكثر في المال.
وبحسب مدير المنتجات في “جوجل”، ستيفن كونيج الذي كشف عن أن الشركة كانت ومنذ مايقارب الشهر والنصف تختبر معيار “WebP” الجديد في تطبيق شبكة التواصل الاجتماعي التابعة للشركة “جوجل بلس” على نظام التشغيل “أندرويد”، فقد وجدت أن هذا استخدام هذا المعيار نجح في توفير كميات هائلة من استخدام الشبكة.
وقال ستيفن إن “جوجل” نجحت في توفير عدة تيرابايتات حركة مرور البيانات يوميًا، وبسبب عامل التكلفة، ساهم ذلك في توفير نقود مستخدمي الشركة، حيث انخفضت حركة مرور البيانات المستهلكة إلى النصف.
وألمحت الشركة إلى أنها ستستخدم المعيار الجديد في جميع خدماتها، مثل يوتيوب، ومحرك البحث الخاص بالصور، وغيرهما، وذلك خلال العام القادم.
تجدر الإشارة إلى أن معيار ضغط الصورة “WebP” الجديد الذي يستخدم معدل ضغط محسن يسهم بشكل كبير في خفض نسبة استهلاك البيانات، لا يدعم العمل إلا على نظام “أندرويد” ومتصفحي الإنترنت “كروم” و”أوبرا”، مما يعني أنه وعلى المنصات الأخرى، ما زال المطورون مجبرين على استخدام معياري الضغط التقليديين PNG و JPG، ومع ذلك وعد فريق مطوري المعيار الجديد أن يتم دعمه على متصفح “فايرفوكس” خلال العام القادم.

يمكن في متصفح جوجل كروم تغيير شكل المتصفح وألوانه من خلال الدخول إلى متجر كروم واختيار الشكل المناسب، ولكن ماذا إذا رغب المستخدم بتصميم شكل خاص به؟
يمكن الاستعانة بإضافة “My Chrome Theme” التي تتوفر على متجر إضافات جوجل كروم حيث تسمح هذه الإضافة بتصميم شكل خاص لجوجل كروم ومشاركته مع مستخدمي كروم حول العالم.
بعد تنزيل الإضافة نفتح تبويب جديد لنجد أيقونة الإضافة موجودة، نضغط عليها ثم نتبع التعليمات، في البداية نضغط على زر “START MAKING THEME”، الخطوة الأولى اختيار صورة لكي تكون خلفية شاشة المتصفح، بعد اختيار الصورة يمكن أن نتحكم بمكان توضع الصورة واضافة بعض التأثيرات عليها، الخطوة الثانية هي تخصيص ألوان المتصفح مثل التبويب الحالي، والتبويبات الثانية، شريط التبويبات ولون الخلفية، أخيراً يتم تسمية التصميم والضغط على زر “Make my theme” لننتقل إلى صفحة تنزيل التصميم على المتصفح أو مشاركته مع المستخدمين.

نشرت شركة “GlobalWebIndex” المتخصصة في تحليلات الإنترنت مؤخرًا تقريرًا يشير إلى تفوق شبكة التواصل الاجتماعي التابعة لشركة “جوجل”، جوجل بلس، على موقع “تويتر” من حيث عدد المستخدمين لتصبح بذلك الشبكة الاجتماعية الثانية بعد “فيسبوك”.
ويعود السبب وراء نمو شبكة “جوجل بلس” التي وصل عدد مستخدميها النشطين إلى 359 مليون مستخدم، وبنسبة زيادة تقارب 33% بعد أن كان العدد 269 مليون في نهاية يونيو من العام الماضي 2012، بحسب شركة “GlobalWebIndex”، إلى الجهود التي تبذلها شركة “جوجل” في سبيل بناء نوع من الربط والاتصال بين جميع خدماتها، بما في ذلك “يوتيوب”، وخدمتي البريد الإلكتروني “جيميل” والخرائط، وغيرها من الخدمات التي قد لا يستغني عنها الكثير من المستخدمين.
يُذكر أن “جوجل” لم تعلق على هذا الرقم لعدد مستخدمي شبكتها الاجتماعية، مع العلم أنها كانت قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن وصول عدد المستخدمين الذين أنشأوا حسابًا في “جوجل بلس” إلى 500 مليون، يقوم منهم 135 مليون فقط بالنشر عبرها، مع وجود عدد أكبر منهم ممن يستخدمون بعض مزايا الشبكة مثل زر “1+” لإبداء الإعجاب بصفحات معينة من مواقع الإنترنت.
تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من هذا العدد الذي بلغه عدد مستخدمي “جوجل بلس”، ما يزال موقع “فيسبوك” متربعًا على عرش شبكات التواصل الاجتماعي بـ 701 مليون مستخدم نشط، بحسب تقارير أخيرة، في حين أعلن مدير الشبكة “مارك زوكربيرج” سابقًا عن وجود أكثر من مليار حساب نشط.
وبحسب شركة “GlobalWebIndex”، وعلى الرغم من النمو الذي تشهده “جوجل بلس” والذي جعل منها الشبكة الثانية من حيث الترتيب، إلا أن موقع “تويتر” هو الأخر يشهد نموًا متسارعًا، إذ بعد أن كان عدد مستخدميه 206 مليون في نهاية يونيو من العام الماضي 2012، وصل العدد اليوم إلى 297 مليون وبنسبة نمو تقارب 44%.
وأكدت الشركة أن استخدام الشبكات الاجتماعية، وخصوصًا “تويتر”، يشهد نموًا هو الأسرع بين الفئات العمرية الكبيرة نسبيًا، لتفند بذلك الحقيقة التي تقول بأن شبكات التواصل الاجتماعي هي للشباب والمراهقين فقط.
يُشار إلى أن دراسة شركة “GlobalWebIndex” التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا لها، شملت 120,000 مستخدم في أكثر من 31 بلدًا حول العالم.

تم أخيراً الإعلان أن Google Now إصبحت متوفرة على الأجهزة العاملة بنظام iOS مثل هواتف iPhone أو أجهزة iPad اللوحية، نذكر منذ فترة أن Eric Schmidt قام بالتصريح أن التطبيق قد تم إرساله إلى Apple و كان في إنتظار المراجعة قبل أن يتم إطلاقه في المتجر الرسمي.
الآن وصلت الأخبار أن التطبيق موجود لكل من يريد إستخدامه على أجهزة iOS، التطبيق سيكون ضمن تطبيق Google الرسمي الموجود في النظام و مجرد أن تقوم بالتحديث من المفترض أن تعمل معك Google Now مباشرة و هو مجاني و يمكنكم تحميله من هنا.
المصدر: BGR.

مضى على طرح نسخة Jelly Bean أي اندرويد 4.1 مدة ليست بقصيرة التي جاءت بخدمة مماثلة لخدمة Siri لدى ابل، ولكن بمزايا اوسع وخصائص اكثر تنوعا. وللاسف للآن لا يعلم الكثير عن اهم مزايا التحديث وهي تقنية google now
في الحقيقة لا تستطيع الخدمة الجديدة التي يقدمها نظام الاندرويد من الرد على اسئلة فلسفية عميقة ولكن الخدمة التي اطلق عليها Google Now قادرة على معرفة ما يدور في ذهن المستخدم قبل حتى ان ينقر على الجهاز.
ليس المقصود هنا بحيلة ما وإنما بخدمة واقعية فعلية مبنية على واقع تكنولوجي تستخدمه جوجل بأنجع صورة ممكنة لتقدم من خلاله خدمة تفاجئ المستخدم بجودتها ودقتها.
يدور الحديث هنا عن اعتماد جوجل على معلومات تجمعها عن كل مستخدم وعن تصرفاته وعن الاسباب التي تدفعه الى استخدام محرك البحث الصوتي وعما يبحث عنه بكثرة بواسطة جهازه الذكي. كما تعتمد خدمة Google Now على ما تراكم لديها من معلومات عن استخدامات سابقة قام بها المستخدم وتغربل المعلومات والاسئلة التي وجهها لهذه الخدمة لتستخلص منها ما تريد ان يفعله هذا الشخص في كل لحظة. وفي هذا فإن جوجل ترتب الاولويات بطريقتها المبتكرة وحين يقوم المستخدم بعملية ما فإن خدمة Google Now تعرف ما الذي سيفعله في الخطوة التالية فتعرض عليه الاحتمالات التي يبحث عنها قبل حتى ان يطلبها، ويبقى عليه اختيار ما يشاء.
ويقول احد المستخدمين الذين يلجأون بكثرة الى خدمة Google Now التي عرفها منذ ان ثبت أحدث نسخ الاندرويد Jelly Bean انه اكتشف في العديد من الحالات ان جوجل تعرف عنه من التفاصيل التي لم يسبق له ان ذكرها او ان يكون قد دونها او كتبها اثناء البحث الكتابي او الصوتي عبر خدمة Google Now. ويضيف ذات المستخدم: بعد اسبوع من استخدامي لهذه الخدمة، فوجئت ذات يوم بجوجل تسألني عبر جهازي إن كنت اريد تحديد مكان آخر كعنوان لإقامتي، وحين هممت بالكشف عن العنوان المقترح، ظهر لي عنوان بيت والدي المقيم بعيدا عني.
ويقول آخر، كنت اتلقى تنبيهات اثناء قيادتي للسيارة تخبرني كم من الوقت بقي لي حتى اصل البيت، وذلك دون ان اطلب هذه الخدمة او ان اضبط هاتفي على مثل هذه التنبيهات اطلاقا، وحتى عندما يكون GPS في الجهاز معطلا عن العمل. (تنبيهات اثناء القيادة ! سلبية واحدة لا تضر)
على ما يبدو ان الخدمة الصوتية التي تقدمها جوجل لا تقل عن أي خدمة مماثلة بل وتتفوق على الباقين في مجال الاستعانة بها في كل ما يتعلق بالميول والرغبات التي لا يطلبها المستخدم مباشرة.
وقال أحدهم: حين احاول البحث عن معلومات عن نادي برشلونة في ساعات الصباح، تصلني عند المساء رسالة من جوجل تبلغني انه تبقى 10 دقائق على بدء مباراة الفريق دون ان اطلب هذا، انه لأمر مدهش!!.
اذا لم يعد عليك شراء احد اجهزة ابل للحصول على “سيري” فgoogle now موجود وبقوة كبديل
وتأكد من ان هاتفك سيحدث للجلي بين او تم تحديثه للحصول على الخدمة

أعلنت شركة قوقل اليوم من أن هنالك أداه جديده ستكون متوفره من خاصية Hangout لعمل مكالمات فيديو جماعيه وهي الأداه Capture والتي تسمح لك بأخذ صوره من خلال زرّ الكاميرا سيكون موجود بالأسفل وقدمت قوقل هذه الخاصيه لتوفير نظام أمني عالي .[Jeremy Ng (Google+)]
أحد طرق التسجيل في المواقع هي إما حساب جديد أو الطريقة المثلى والمريحة والسريعة عن طريق فيسبوك أو تويتر، وبالطبع قوقل لن تقف مكتوفة الأيدي. الآن أصبح بإمكانك تسجيل دخول المواقع بحساب قوقل بلس لتنضم إلى ركب أحد طرق التسجيل للمواقع، ومع الوقت ستختفي طريقة التسجيل المعتادة.
حالياً، هذه الخاصية ستكون مدعومة لدى بعض المواقع كـ The Fancy ،Flixster ،OpenTable ثم ستتوسع لتشمل بقية المواقع التي ترغب بإضافة هذه الخاصية.
المصدر : The Verge
أطلقت شركة جوجل وصاحبة أقوى محرك بحث على الأنترنت الموقع الرسمي الخاص بنظاراتها الذكية Google Glass .
وتأتي خطوة جوجل الثانية بعد أن أخذ هذا المشروع الوقت الكافي في التطوير، وبدأ عصر التجريب على النطاق الضيق من قبل المستخدمين ليصار إلى تحديث ما يحتاج إلى تحديث في النظارة أستعداداً لطرحها على العامة .
وقد أتاحت الشركة ثلاثة أزرار في الموقع أولها تقول فيه “كيف تبدو” والذي تعرض فيه فيديو تستعرض من خلاله نظارتها الذكية ووظائفها عبر لقطات لمجموعة من مستخدمي النظارة على أرض الواقع.
الزر الثاني يقول “كيف تعمل” حيث يتاح للمستخدم معرفة طريقة عمل هذه النظارة، بينما الزر الثالث يقول “كيف أحصل على واحدة”، وهي مخصصة في الفترة الحالية ممن تتخطى أعمارهم في أمريكا للحصول على واحدة لتجربتها بشرط أن يقوم ممكن يرغب الحصول عليها بكتابة تدوينة عبر تويتر (projectglass@) أو جوجل بلس (ProjectGlass+) تتضمن الوسم “#ifihadglass” على ألا تتعدى تلك التدوينة على خمسين كلمة مع إمكانية تزويدها بخمس صور ومقطع فيديو لا يتعدى 15 ثانية.
في نهاية هذا الأسبوع، إستطاع المطورين وضع أيديهم على النظارات الذكية ” Google Glass ” التابعة لعملاق البحث الأمريكي جوجل، وتأتي خطوة تقديم النظارات للمطورين من جانب شركة جوجل بهدف معرفة المزيد من المعلومات حول هذا الجهاز الفريد، وبالتالي البدء في تطوير التطبيقات، ولكن الأكثر إثارة للإهتمام بالنسبة لنا هي بعض الميزات التي جاء بها هذا الإبتكار والتي تم تسريبها نهاية هذا الأسبوع.
نحن نعلم منذ فترة بأن نظارات جوجل المستقبلية ستدعم الشبكات اللاسلكية Wi-Fi كما أنها ستدعم الـ Bluetouth 4.0، ولكن الميزة الأكثر إثارة للإهتمام هي ميزة نقل الصوت عبر الإهتزازات، وهذا ما يعني أنه سيتم تمرير الصوت عبر إهتزازات الجلد، حتى يتمكن مستخدم هذه النظارات من سماع كل شئ عبر هذه النظارات بشكل واضح رغم وجود الضوضاء من حوله.
تجدر الإشارة أن هذه التكنولوجيا ليست جديدة، بالفعل، هذه التقنية تم إستخدامها من قبل في العديد من المجالات بما فيها المجال العسكري.
المطورين الذين حضروا مؤتمر Google Glass أشاروا أن النظارات ستكلف حوالي 1500 دولار لمن يريد الحصول عليها في السنة الحالية، أما بخصوص سعر النسخة النهائية من هذه النظارات، والتي سيتم الكشف عنها سنة 2014، فهذه المعلومات غير متوفرة حاليا.
يبدو بأن خدمة المحادثات الصوتيه والفيديو WebRTC ستشهد دعما كبيرا من قبل شركة قوقل وموزيلا حيث تمكنا من أجراء مكالمات من خلال استخدام آخر نسخه من الكروم وكذالك آخر نسخه من الفايرفوكس كما أنهما نجحا في عمل مكالمات فيديو من خلال تطبيق عبر الويب وطبعا أشك أن هذه الخدمه سوف تجد النجاح الكبير نظرا لأنها تتطلب معايير WebRTC و دعم من قبل مطوريين عبر الويب.[Chromium Blog, Mozilla]
سبق وأن قدم المطور François Beaufort صوره يظهر فيه مركز التنبيهات والآن هاهو يظهر صوره يظهر فيها أيقونه لنظام موحد من الأشعارات والمراسلات من مكالمات فائته ورسائل جديده وكذالك تنبيهات من حسابك عبر Google+ ويظهر هذا المركز في نظام الكروم .[Fran�ois Beaufort (Google+)]
أعلنت جوجل اليوم عن حصول شبكتها الاجتماعية على تحديثات كبيرة وصل عددها إلى 24 تحديث جديد و أغلب هذه التحديثات أتت على تطبيق الشبكة لنظام الاندرويد و نظام ios ، والتحديثات هي :
- تحسين في خدمة الأحداث الموجودة في الشبكة مثل إمكانية إرسال دعوة ومعرفة من قام بفتح الدعوة
- إمكانية إجراء محادثة الفيديو hangout حتى لو كان اتصال المستخدم بطيء
و أهم المميزات الجديدة لتطبيق الاندرويد:
- إضافة قسم المجتمعات او المنتديات للتطبيق
- إمكانية التعديل على الملف من التطبيق
- دعم الوضوح الكامل للصور في خاصية الرفع التلقائي
- تكامل مع خدمة جوجل Now
- دعم الصور المتحركة
- إمكانية إضافة أداة جوجل بلس في شاشة القفل ( لا تعمل الا مع الاندرويد 4.2 )
أما في تطبيق نظام ios قائمة أهم المميزات الجديدة فيه هي:
- إمكانية التنقل بين الصور المضمنة في التحديث
- الضغط مرة واحدة على الصورة لفتحها بشكل كامل
و يمكن تحميل النسخة الجديدة من تطبيق قوقل بلس على نظام الاندرويد و ios من هنا
وقالت الشركة أنها قامت بتحسين قدرة أصحاب سرعات الانترنت المنخفضة على إجراء الدردشات الجماعية Hangout، إذ أصبح الحد الأدنى الكافي لإجراء المحادثة 150 كيلوبايت من عرض الحزمة، وقامت جوجل كذلك بإضافة إمكانية تكرار المناسبة الواحدة عدة مرات مع نسخ جميع تفاصيلها، وذلك لتسهيل إضافة المناسبات الشبيهة في المستقبل. وقالت الشركة أنها حسنت طريقة عرض دردشة الفيديو، حيث إذا كانت بين شخصين فقط، سيتم عرض صورة الطرف الآخر ملىء الشاشة وإخفاء الشريط السفلي الذي يستعرض وجوه المشاركين الآخرين.
وقالت الشركة على مدونتها أن تحديث التطبيق على نظام أندرويد يجلب العديد من المزايا، ذكرت منها إتاحة تحرير معلومات الملف الشخصي للمستخدم من التطبيق مباشرة، بالإضافة إلى خيار استقبال الإشعارات التي ترد من الدوائر المفضلة أولًا بأول، والتي يمكن الاشتراك بها من خيار “Subscribe” الجديد. كما أصبح بمقدور المستخدمين تصفح ميزة المجتمعات (أو المنتديات) Google+ Communities عن طريق الهاتف، وهي الميزة التي أطلقتها الشركة على موقع الشبكة مؤخرًا.
ومن التحسينات أيضًا على تطبيق الشبكة على أندرويد، هو إمكانية الاستفادة من ميزة الرفع الفوري للصور “Instant Upload”، فقد أصبح بمقدور المستخدم عمل نسخة احتياطية للصور الملتقطة بواسطة جهازه المحمول وبدقتها الأصلية، مع سعة تخزينية مجانية تصل إلى 5 جيجابايت، مع الحفاظ على الخيار الأساسي الذي يسمح برفع الصور بدقة 2048 بكسل وبمساحة تخزينية غير محدودة، وحفظها في مجلد خاص، لا يراها أحد ما لم يقم المستخدم بمشاركتها مع دوائره.
إضافةً إلى ذلك، جلبت التحديثات الجديدة إلى التطبيق إمكانية استعراض الصور البانورامية الملتقطة بواسطة ميزة Photosphere التي طرحتها الشركة مؤخرًا في الإصدار 4.2 (جيلي بين) من أندرويد.
نعلم جميعا أن يوم الجمعة الماضية تم إيقاف محرك بحث جوجل في الصين و بعض خدماتها أيضا، نفس هذه الفترة هي فترة تعيين رئيس جديد في الصين الأمر الذي جعل الكثير من الإشاعات تظهر تدعي أن للأمر علاقة بما يحدث داخل الحكومة الصينية.
بالطبع أرقام جوجل هبطت بشكل مروع في هذه الفترة، و بالتأكيد لا يلامون فالصين من الدول المكتظة بالسكان الذين يستخدمون الإنترنت، جوجل ذكرت بعدها أن كل شي سيكون على ما يرام و أن الخدمة ستعود قريبا.
فجأة و دون سابق إنذار عادت الخدمة من جديد اليوم، و لا زال لا أحد يعلم ماهو السبب الرئيسي خلف حجب الخدمة في الصين! يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم حجب الخدمة في الصين و قد لا تكون الأخيرة، فالصين من الدول صعبة المراس في ما يتعلق بالإنترنت و تقوم برقابة شديدة.
و لكنني لا زلت أشعر بفضول شديد لمعرفة مالذي حدث بالضبط!
المصدر SlashGear
تم إطلاق بريد الجيميل لأول مره سنة 2004 ومنذ ذلك الوقت حتى اللحظة وهو يشهد نموا كبيرة وإرتفاع متسارع في عدد مستخدميه الذي تجاوز في شهر يونيو الماضي 425 مليون مستخدم نشيط شهريا وفقا لما قالته جوجل في مؤتمرها للمطورين.
اليوم قامت شركة ComScore الأمريكية بنشر إحصائية جديده والتي تثبت بأن بريد الجيميل قد تربع على العرش بحصوله على المرتبة الأولى متجاوزا بذلك بريد الهوتميل التابع” لمايكروسوفت” لأول مرة في التاريخ .
وتقول الإحصائيات التي نشرتها ComScore أن بريد الجيميل تجاوزت عدد زياراته 287.9 مليون مستخدم من جميع أنحاء العالم بينما حقق هوت مايل 286.2 مليون فقط وهي نسب متقاربة قليلا ولا ننسى بريد الياهو الذي حقق 281.7 مليون زياره محتلا بذلك المرتبة الثالثة عالميا والمرتبة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية مع 76.7 مليون زيارة مقابل 69.1 مليون للجيميل .
نقلت تقارير مطلعة أن قوقل ستقوم بدمج ماسح للبرمجيات الخبيثة في متجر قوقل بلاي لتطبيقات الأندرويد بحيث يساعد على كشف التطبيقات الخبيثة ويمنعها من الوصول إلى المستخدمين وإلحاق الضرر بهم.
وستطبق قوقل هذا الحل الأمني على المستخدمين بعدما حاولت عدة تطبيقات خبيثة من الوصول إلى المتجر في الشهور الماضية، وستظهر رسالة تحذير تقول ” إن تنصيب هذا التطبيق قد يضر جهازك ” في حال رغب المستخدم بتنصيب برنامج يعتقد أنه ضار.
وهناك نوعين من مسح التطبيقات الخبيثة، الأول وهو تفحص التطبيقات App Check بحيث يتم مسح كافة التطبيقات المنزلة على الجهاز مسبقاً والبحث عن أية تطبيقات خبيثة والإبلاغ عنها. والثاني هو doorman-style app blocker أي حجب التطبيقات وفق أسلوب حارس الباب أي يتم تحذير المستخدم من أن التطبيق الذي ينوي تحميله قد يكون ضاراً أو تم التأشير عليه بأنه مشبوه.
وكان قد حذر تقرير أمني صادر عن Trend Micro من تعرض متجر قوقل بلاي لهجمة تطبيقات خبيثة تنتشر فيه وهو على مايبدو ما حصل بالفعل.
كما نرى اعزتي .. ان Google لا تكل ولا تمل من طرح خدماتها ,, و تحديثاتها ,, وايضا اندرويد له نصيب الأسد في دعم جميع خدمات جوجل .. فكما نعلم ان خدمة الشبكة الاجتماعية المقدمة من جوجل هي احدى اهم خدمات جوجل في الوقت الحالي والتي برأيي لها مستقبل كبير جدا .. حيث ارى انه انسب منصة اعلانية لجوجل في جميع خدماتها .. وبالتأكيد لن تترك جوجل هذا المشروع الضخم دون دعم حقيقي .
واحد انواع الدعم لمشروع Google+ هو دعمه بقوة على اجهزة الهواتف المحمولة .. سواء اندرويد أو iOS فكما نعلم ان تطبيق google plus متميز جدا في كلا المنصتين .
في الفيديو التالي … تطرح Google استعراض قصير فيه تبيين لطريقة استخدام تطبيق شبكتهم الاجتماعية على أجهزة الأندرويد ,, ويبين في الفيديو مدى سهولة مشاركة الاخداث والمكالمات والمناسبات ايضا .. واتمنى لكم مشاهدة ممتعة .
كما تعلمون أن شركة جوجل كانت قد أستحوذت على شركة Viewdle الأوكرانية والمتخصصة في تقنيات التعرف على الوجوه ، وذلك في العام الماضي .
اليوم أعلنت جوجل أنها على وشك الانتهاء من إجراءات الصفقة ، حيث ستستفيد جوجل من هذه الصفقة بالدرجة الأولى في شبكتها جوجل بلس الاجتماعية إلى جانب خدمات أخرى مثل نظام الأندرويد وخدمة بيكاسا وخدمات أخرى وذلك من أجل إجراء وسم وإشارة لأشخاص موجودين في صورة معينة أوتوماتيكياً.
تخطت جوجل مؤخراً القيمة السوقية لخصمها في السوق الإلكترونية مايكروسوفت, وذلك بعد إنخفاض الطلب العالمي على أنظمة الكمبيوتر وسطح المكتب وبرامجه, وإتجاه المزيد نحو الجوالات والأجهزة اللوحية.
جوجل بهذا التخطي تلحق بشركة ابل العملاقة التي تقبع الان في مقدمة هذا السوق, وبتقلص الفارق تصبح ابل فعلاً في خطر قادم بقوة, وحش يسيطر على أكبر منصات الإعلان في العالم, من إلكترونية وحتى ورقية في الولايات المتحدة, والان تتجه جوجل بقوة للإعلان عبر الهواتف المحمولة, مما يعني مساحة أكبر بالتأكيد, وأرباحاً أكثر.
جوجل تخطت مايكرسوفت في هذا السباق بفارق واحد بالمئة فقط, لكنه مرشح للزيادة مع الأيام, وستحاول جوجل عدم التخلي عن هذا المركز بكل تأكيد.
جوجل تتحكم في 66 بالمئة من البحث عبر الإنترنت في الولايات المتحدة, بينما يمتلك محرك جوجل حوالي 16 بالمئة, بحسب آخر التقارير, كما تسيطر جوجل على سوق الهواتف المحمولة بنسبة 64 بالمئة بفارق ضخم عن السنة الماضية حيث كانت تمثل 43 بالمئة فقط في نفس الوقت من العام الماضي.
جوجل من المتوقع لها أن تصبح قائدة لسوق التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية لهذا العام, كما ستتصدر منصات الدعاية لتتخطى فيسبوك بكل تأكيد.