ابحث في المدونة
إظهار الرسائل ذات التسميات intel. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات intel. إظهار كافة الرسائل
معالجات أنتل Haswell المعالجات التي ستكون خليفة Ivy Bridge وهذه المعالجات ستعمل بتقنية ٢٢ نانومتر ومقارنة بمعالجات Sandy Bridge فهي أقل أستهلاكا للطاقه بنسبة ٣٠ بالمئه واليوم الشركه كشفت المزيد من التفاصيل عن معالجات Haswell والتي تقول بأنها ستسخدم تقنية Transactional Synchronization Extensions والتي من شأنها أن تقوم برفع أداء المعالج بشكل كبير بالأضافه أبقاء طبيعة هذه المعماريه معروفه للمطوريين والأعتماد على المعالج الجديد بشكل سهل لتطوير تطبيقاتهم عليها .
تم نشر وثائق رسمية تخص دعوى قضائية لمكافحة الإحتكار قامت بها وزارة العدل الإمريكية ضد كل من أبل وجوجل إنتل وذلك لعقدهم إتفاقيات رسمية بين بعضهم البعض الغرض منها عدم قيام أي منهم بتوظيف أي من موظيفهم.
بمعنى أن آبل لا تريد أي من موظفيها أن يعمل لدى جوجل أو حتى أن تقوم جوجل بإستدراج ذلك الشخص والعكس صحيح. الغرض من هذه الإتفاقيات عدم هروب الموظفين خاصة الموهوبين منهم لأي شركة أخرى وضمان الإستقرارية بالعمل. فمثلا عندما علم ” ستيف جوبز ” المدير السابق لـ آبل بقيام جوجل بالتواصل مع أحد مهندسيه قام بإرسال رسالة إلكترونية لـ ” إريك شميدت ” يطلب منه التوقف عن فعل ذلك ولكن يبدو أن ” شميدت ” لم يكن يعلم عن ذلك الموضوع وعند قيامه بالإستفسار إتضح أن أحد موظفي جوجل قام بالتواصل مع ذلك المهندس من آبل من دون علم ” شميدت ” والنتيجة فصل موظف جوجل من عمله.
قد تكون في هذه الإتفاقيات ظلم للعديد من الموظفين فالموهبة من عند الله سبحانه وتعالى وهي هبة لحاملها وليست شيئا يمكن شرائه وتفوق شركات مثل جوجل وآبل جاء نتيجة جهد العديد من الأشخاص واللذين ربما لا يحسون بالراحة في وظائفهم الحالية لأسباب عدة ومثل تلك الإتفاقيات قد تجبرهم إما بالتمسك بعمل لا يريدونه أو المخاطرة بمحاولة البحث عن العمل بمكان آخر مع العلم مسبقا بأن معظم الأبواب مغلقة.
من المعلوم أن كسر سرعة المعالج هو هاجس أي شخص يملك حاسب مكتبي أو محمول على الأقل لكن هذه مخاطر يجب أن يضحي بها وهو أداء غير ثابت والخطر الذي يتعرض إليه ولكن أنتل تريد ذالك أعني تريد كسر سرعة المعالج ولكن بطريقه آمنه من دون أيّة أضرار من خلال Performance Tuning Protection Plan للمعالجات التي تحمل أرقام وحروف تنتهي أما K أو X وكما قلت أنها غير مجانيه حيث ستكلفك ٢٠ إلى ٣٥ دولار أمريكي .
حفلت قائمة أفضل العلامات التجارية في عام 2011 بمفاجأت عديدة ، وجاءت سته من المؤسسات التقنية الشهيرة في أول عشرة أسماء في القائمة .
وشهدت القائمة مجموعة مهمة من الدلالات ، حيث يمكن رصد نمو قيمة العلامة التجارية لشركة ابل بنسبة 58% عن العام الماضي بينما نمت قيمة علامة جوجل التجارية بنسبة 27% .
القائمة التي تربعت عليها شركة للمشروبات الغازية ، شملت شركات IBM في المركز الثاني ، ومايكروسوفت في المركز الثالث ، وجوجل في المركز الرابع ، وانتل في المركز السابع و أبل في المركز الثامن ، واخيرا HP في المركز العاشر .
وبعيدا عن قائمة العشرة الاوائل ، شهدت باقي القائمة ظهور أسماء كيانات تقنية أخرى مثل نوكيا التي جاءت في المركز الـ 14 ، وسامسونج 17 ، و أمازون 26 ، وايباي 36 ، وبلاك بيري 56 ، وياهو 76 ، والشركة التايوانية HTC في المركز الـ 98 .

